{ .. !

{ .. !

15‏/12‏/2009

قالوآ ، يومآ ما .. !


مدخل/

نصل دائما متاخرين ! لنكون دائما لمن انتظرنا.. لا لمن نهواهـ ..
مُتعبين نجلس في المكان الخالي .. لا المكان الذي نتمناهـ ..

(بدر بن عبدالمحسن)






يالله لاتشغلنا الا بطاعته 

اقتباسات أعجبتني .. وحابه اشارككم فيها !

اللي اعرف مين قالها بكتب الاسم تحته .. 

امسكو بسم الله !





الرعب حالة نفسية يستحضرها الفرد في أي مكان،
فإن دوّنها صار مؤلفا،
وإن أخرجها صار امرأة هستيرية،
وإن كتمها في صدرهـ صار مجنونا !!




من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ .
أطلُّ على موتي 

أمِّي
نجمةٌ شاحبة

أصدقائي
مصابيحُ مكسورةٌ
تبكي على الجسورِ

أحبُّهم جميعًا
لكنَّ العتمةَ
تُغريني .

( سوزان عليوان )




يقال إن أقصر قصة كتبها إنسان هي التالية:
"رجل ولد وعاش ومات". 
وأنا أعتقد أن سيرتي - شأن أي مواطن آخر في أوطاننا الجميلة - يمكن أن تروى على النسق نفسه،
بشيء من التطويل، لتكون كالتالي:
"
رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت".

( أحمد مطر )





ولأن الفراق هو اللقاء اليومي لنا، حضورك مفاجأة دائمة. .!

( غادة السمان )





السلطة بلآ حزم تؤدي إلى تسيبٌ خطر ,
وأن الحزم بلآ رحمة يؤدي إلى طغيانٍ أشد خطورة ~

( غازي القصيبي )





ومضيت وأنا اصفر بفمي لحن اغنية شائعة
متظاهرا بأنني امثل دورا في فلم
وبأن كل ما ينبغي علي ان افعله
هو أن أسير دائما إلى الأمام
حتى النهاية المريرة.

( فاضل العزاوي )





في هالزمن تقدر تقول أن المثلث مستقيم ..
وشي طبيعي لو تقيس الدائرهـ بـ المسطرهـ !
وش بقى دام الرّجااال تنقّل علوم الحريم ..
يعني عآدي يوم آلخبط بين رجآل و مرهـ !!




أحياناً
"إسبرسو " واحد على الطاولة
خيرٌ من عشرة عصافيرٍ على الشجرة..
أحياناً
كرسيٌ أمام الحائط
خير من نافذةٍ على البحر..
أحياناً
فيلم حركة
خير من قصيدة ميتة..
..

أحياناً
أبوك على حقّ..

( أيمن اغباريّة )




أنا الراقصُ المرتبكُ
الذي نهض من أجلكِ
وفي علبة السردين المصنوعة في المغرب
أنا رأس الفلفل الحار
الذي يرميه كل من يفتح العلبة في المشرق
وفي الباص المزدحم
أنا الراكب الذي يرتجف خوفاً
عندما يصعد المفتش
في علبة الثقاب المبللة
أنا العودُ الجاف
وفي قافلة الجمال العربية
أنا الجمل ذو السنامين
والكنغر الذي بلا كيسٍ في بطنه
وفي فريق كرة القدم
أنا اللاعب الذي يخرج بالبطاقة الحمراء
والطالب الممنوع من الدخول إلى الصف
والزوج الذي يطرق الباب
أنا الهرُّ الواقف على المزبلة
بشممٍ وإباء
أنا الشاعر الذي يكرهه الشعراء والعشاق
وفي السر يقرأون قصائده
القبلةُ السريعة في المنعطفات
والبوح الفظ في البارات
وفي ساعات القيلولة
وأواخر الليالي
أنا العين التي.. لا تنامْ
أنا الابن الضال
الذي بلا صورة معلقة له في البيت
ولا مفتاحٍ خاصٍ به
الأسود في اسكندنافيا
الأبيض في أفريقيا
والأزرق.. في الصين
أنا الطلقة الرحيمة
التي لا تخرج من المسدس
زجاجة البيرة الفاسدة
ورغيف الخبز المحروق
عود ثقاب تشعله الكف
ويطفئه الهواء
أنا نهر الفرات
عندما يقطع الأتراك عنه الماء
أنا دم الشعراء المرميين على الأرصفة
والطبيب الذي يبكي لأجلهم
وسريرهم النظيف في مشفى قذر
أنا الضرس الذي يخلعه طبيب الأسنان
دون تردد
والطفل الذي تجهضه الأمهات
والكتاب الممنوع
أنا عود الثقاب المحترق
في علبة الثقاب المبللة
التي جفت.. الآن !

( لقمان ديركي )




في ناس كتير ..
لكن بيصير ..

مافي غيرو 

( فيروز )




يارب
كلما فكرت بكتمان حزني ..
أرعبني قولك: (( وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ))
وكلما فكرت بالبوح بصوت مرتفع ..
تذكرت قولك (( وبشر الصابرين )) 
فيرعبني ان يُضَّيـَّع بوحي .. أجري وبشارتي ..!!





ما اخترتُ الصَّمت جواباً إلاَّ لمَن سألَني: "من أنتَ؟".

( جبران خليل جبران )





العزلة حديقة
لكن بشجرة واحدة ..

( أدونيس )






مخرج /



أما آن لـ حضوركِ أن يرجع ؟!

هناك تعليق واحد:

  1. ولأن الفراق هو اللقاء اليومي لنا، حضورك مفاجأة دائمة. .!
    (Y)

    ,
    تسلملي هاليدين (F)

    ردحذف