{ .. !

{ .. !

{ مكآني .. !

21‏/02‏/2014

ايقاف الزمن

تألق إنعكاسها بالمرآة
"استحالة ان ابدو اجمل من الليلة"
فكرت في نفسها بزهو
تفقدت زينتها .. شعرها المصفف بعناية ..
اغبطها منظر الألماسات تتدلى من عنقها
كانت دائماً محور الحفلات ..
تتعمد في التأخر ليكون دخولها كمشهد سنمائي عظيم
تثير الجلبة بين الحضور ..
محل اعجاب الرجال .. وحقد زوجاتهم ..
و تفتخر بالأخيرة اكثر
ابتسمت وهي تتسلى بهذه الذكريات
ولكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامة بعدما لاحظت تجعيدات صغيرة حول عينيها
انتفضت من مكانها بسرعه
ذهبت لمرآة في اقصى الغرفة لتتفقد فستانها والجسد الممشوق تحته
مشت بحبور والتقطت عطرها المفضل
فتحت باب الشرفه واستقبلها نسيم الليل البارد
أطالت النظر تتأمل المدينة .. 
تلك المدينة التي لطالما احبت صخبها قد ضاقت بها الآن
فكل شيء حولها قد انهار
باتت وحيدة ساكنة في عمق الضوضاء
لم يبق في حياتها شيء واحد جميل
ابتسمت بغتة .. تبقى جمالها!
تستطيع المحافظه عليه للابد لو اوقفت الزمن!
ذكراها ستظل جميلة ..
استعادت ثقتها بنفسها وأشرق ثغرها بابتسامة ساحرة
انحنت على الشرفة .. والقت نفسها

حتى في دخولها الاخير .. 
تُثير الجلبة


13‏/10‏/2013

اول يوم -الجزء الأول؟

ركبنا الطيارة 11:30 بالليل ووصلنا جده 2 وشي ..
طبعاً كل شوي اغفي بالطيارة ..
ركبنا الباص ورحنا لمنى ع بال ماوصلنا صارت الساعة 6 الصبح ..
طبعاً دخلت مررررررره لنصدمت بالمكان وبغيت اصيح!
السرير كنبه شخص واحد تفردها وتصير سرير ..
ب"المجلس" الواحد فيه 20 سرير .. 20 نفر .. مع شناطهم!
رجليني تلمس رجلين اللي قدامي..
المهم بعد ماصليت ورتبت اغراضي شربت شاهي يروق راسي وحاولت انام ..
نمت لي ساعه بالكثير .. واسمع صجة فوق راسي ..
صحيت اكتشفت انهم حاطيني بمكان غلط وخلوني انقل اغراضي من مجلس 10 الى 11 ..
مافي فرق قدامي بالضبط حتى اشوف مكاني الاول كل مارفعت راسي!
المهم .. صحصحت قمت سويت لي مساج (فيه كرسي مساج قدام باب مجلسنا)
وجلست اتمشى بالمخيم اخذت لي فطور وشاي عدني وياسلام ..
فيه كللللل ماتشتهي النفس!
ايس كريم بيبسي عصاير فاكهه شاهي كوفي مشين .. امسك نفسي عن كلش؟ =p
عمي راح ينام وقال ماراح نسوي شي اليوم ..
بس الحين اسمعهم يقولون فيه باص يودي الحرم .. ابي اروح الحرم =( <\3 ارسلت له رساله بس شكله نايم قلت مالها داعي اروح بدون مايدري ..
الحين منسدحة وهذي الصورة توني ماخذتها .. هذا المنظر اللي قدامي =p
اقرا كمان زيادة؟

17‏/07‏/2013

اهتمام ..


"أسمعت عن القنفذ في الشتاء كيف يبقي نفسه دافئاً؟
يُقال ان البرد يقرصه حتى يقترب من اخيه ليشعر بالدفئ ..
بعد أن يتدفئ كفاية .. يبدأ يشعر بوخز الأشواك .. فيبتعد!"

بابتسامة خفيّة ترتشف قهوتها 

يبعث غيمة من فمه وهو يبعد عقب السيجارة

"أليس القنفذ من الحيوانات التي تمارس البيات الشتوي؟"

بنفس الابتسامة تجيب

"يبدو أنك لم تتعلم مني بعد ..
ليس كل ما يُقال صحيحاً .."

تدراكت بابتسامةِ تحدي

"ليس كل ما أقوله أنا على كل حال!"

خيط دخان يراقص بخار القهوة ..
بحبور .. بغرور .. بكبرياء ..
والأخيرة قاتلة!

12‏/07‏/2013

نفسي نفسي ..

انا في مكان قاتم في حياتي ..
لم احس قط بأني وحيده مثلما أحس الآن ..
الكذب .. الخيانة .. المشاجرات .. الانفصال ..
اصبحت روتيني اليومي ..
اصبحت اتمسك بأي إنسان يبدي لي ادنى اهتمام .. استنزف تلك العلاقة .. ثم انسحب ..
وسؤال كبير يراودني ..
هل بعد هذا سأحب بصدق؟!
هل بإمكاني الشعور بهذا الإحساس الصادق؟ وبسعادة؟

إنه يوم ميلادي ..
يوم تعاستي ..
يوم انفصلت عن امي ..
كيف أسموه عيداً؟!

إنه عيد ميلادي .. وأنا حزينة ..

03‏/07‏/2013

الأحلام رسائل الموتى ..


حلم جميل .. كابوس متنكر ..
الرسالة الخفية؟ إنها تشعر بي !
أحست بـ ألمي .. بـ وحدتي ..
أعادتني لـ زمن كانت تمشي معنا ..
تتنفس هوائنا ..
كانت تحمينا ..
تسمع مشاكلنا ..
تؤلف بين قلوبنا ..
كانت أمي .. 
وأختي ..
وصديقتي ..
وأنا!

مات جزء مني عندما توفيت ..
وأموت أنا كلّي يومياً!

أبكي حزني .. أبكي شوقي ..
أبكي تلك الأيام التي كان ممكن أن تكون ولم تكن ..
الذكريات التي لم تُصنع ..
أبكي نفسي .. وحسرتي ..
واحسرتي

17‏/06‏/2013

صباح الضيقة .. مساء الكون ..

“The night is the hardest time to be alive and 4am knows all my secrets.” 
― Poppy Z. Brite


غصّة ..
لا لسبب ..
أصبحت رفيقتي الجديدة..
كـ الظل لا تفارقني ..
وجودها من وجودي ..
أعلم أنها ستزول يوماً ما .. ولكنّي لا أتذكر لحظة مرت لم أكن أشعر فيها بالضيقة!
هل أنا طبيعية؟
هل أصبحت من الناس الكئيبة .. اولائك الناس الذين يرقصون على أنغام الحزن ..
وينتشون متعةً بالمصائب ؟

لا .. لا لست منهم!!!
روتيني الصباحي .. استيقظ بتلك الغصة نفسها .. كأنها تصبّح علي ..
أنهض للمرآة ..
أصرخ بالفتاة التي تنظر إلي عبرها
"خلاص يكفي!! يكفي كئابة!! يكفي حزن!! يكفي وخليني أعيش!!"
تبتسم ابتسامة باهتة ..
وترحل ..
ونرحل .. أنا وغصّتي ..


رباه رحمتك

22‏/04‏/2012

ظلام .. !


أمسكت القلم وشرعت بالخربشة على قطعة الورق المرمية
فعندما 'ينزل الإلهام' يجب أن يُدوّن سريعاً ..

" لا أعلم لِم يحسبون الظلام ذا نيّة سيئة !
فـ بالظلام نرى جمال النجوم .. وإنعكاس القمر ..
وفي الظلام نطلق العنان لأحلامنا ليلاً ..
ولن أنسى فضل الظلمة في إبتلاع كمّ كبير من أحزاني وبكائي الصامت ..
عندما يحتضنني الظلام .. لاحدود لبصري ..
ارى عوالم أخرى في غرفة نومي ..
ولكن عـ....... "

ينفتح باب الغرفة بكل وحشية :
"حممممممد الله والشكر .. ليه قاعده بالظلام يالموسوسة؟"
"اطلعي برا وسكري الباب -.-"


بعد ماقطعت افكاري ..
وولعت كل انوار الغرفه ..
وجلست ساعة تحوس بالغرفة..
طلعت وتركت الباب والأنوار مفتوحة ._.
انتحر ؟! ._.