{ .. !

{ .. !

16‏/02‏/2010

{ رسالة.. إليه !!



عزيزي الشتاء ..

أين أنت ؟! لقد انتظرتك بفارغ الصبر .. ولكن لم يقابلني سوا حرارة اجوائنا المعتادهـ !

لم نعتد دفء ديسمبر !

لم يتسنى لي فعل طقوسي الشتوية ..

كوب الحليب بـ الزنجبيل .. قبل الذهاب الى المدرسة ..

يحتضنني شال ام معطف يضاعف حجمي !

لم اسابق إخوتي من يرتدي "فروة" جدي عندما يذهب الى عمله ..

لم اصبحت هكذا ؟!

أين برودتك التي لطالما جمدت اصابعي .. وجمدت مشاعري !

احتاجك .. فقد بدأت اضعف .. احتاج برداً يقويني !

هاقد انتهت اشهرك ايها الشتاء المزعوم ..

ارحل .. ولكن اعلم إنني سـ انتظرك !

وأتمنى أن تكون بارداً لـ درجة التجمد .. كما أتمنى أن تصبح مشاعري !


محبتك ..

29‏/01‏/2010

{حين يكون لـ الإستسلام .. لذّهـ !


حاولت استجماع شجاعتها والظهور بـ مظهر الواثقة ..

وهي في داخلها هزيلة ضعيفة ترتجف كـ عصفور مبتل ..

جلست أمام الصنم البارد وهو يتصفح جريدته بحثاً عن أخبار العالم كله .. ولايعلم عن أخبار بيته شيئاً ..

" يالـ سخافته !! " فكرت في نفسها ..

" وش تبين ؟! " إنتشلها صوته الجهوري من خلف الجريدهـ ..

بدأت وأنهت حديثها بـ جملة واحدهـ ..

" يبه أبي أروح طبيب نفسي ! "

لاشيء ..

سوى نبضات قلبها تفجر الصمت ..

أجابها بجزم من خلف الجريدهـ ..

" أتوقع تكلمنا بـ هالموضوع من قبل ! ماعندنا بنات تروح دكاترهـ مجانين !! "

" بس يبه أنا .. "

قاطعتها أمها " ايه ايه درينا .. ضايق صدرك .. الدنيا سودا بـ وجهك .. مكتئبه ! تعوذي من ابليس وامسكي المصحف وتروح عنك هـ الخرابيط "

لملمت شتات روحها اليائسه وخرجت ..

لم تكد تبتعد عنهما حتى بدأ الحوار العقيم .. وتبادل الإتهامات ..

" تخيل بس بكرا يقولون لي الحريم وراهـ بنتك تروح الدكتور ؟ عسى ماهيب منهبله ؟! "

" الغلطة غلطتك من أول ! أنتي اللي مدلعتها ومعطيتها كل شي !! "


ركضت إلى غرفتها .. هرباً من أب معقد .. وأم تهتم بـ المظاهر !


أقفلت خلفها باب سجنها الأسود الذي لطالما إحتوى فضفضتها .. أغرقت المكان بـ الظلام ..

ورمت بـ جسدها المتهالك على سريرها .. لـ تتخبط في أفكارها ..

عندما لم تقو على النوم .. كـ عادتها ..

التقطت علبة الحبوب المنومة .. أملاً في أحلام تبعدها عن كوابيس واقعها !

لاحت لها فكرهـ .. أرعبتها !

نهضت مسرعة لـ تتوضأ وتصلي .. خوفاً من أن تنفذ فكرتها الشيطانية !

لم تزل الفكرهـ تطاردها .. بل وقد باتت حلاً لـ مشكلتها أكثر مما هو نهاية لـ كل شيء !

ألقت نظرهـ على حياتها .. أم أقول مأساتها ؟!

خاوية .. لاصديقة تثنيها عن عزمها .. ولا أحد يذرف دمعة على غيابها !

" مافي حل غيرهـ !! " عزمت في نفسها على تنفيذ مخططها !

تناولت علبة الحبوب المنومة .. 30 حبة أكثر أو أقل ؟!

لايهم .. افرغتها في جوفها !!

ارتخى جسدها على الكرسي ..

انتابها شعور لم تعرف له مثيل ..

بدأت تشعر بـ الدم ينسحب من أطرافها .. أحست بـ برودة ..

تدريجياً فقدت الإحساس فيها ..

علمت أن الحبوب بدأت تأخذ مفعولها عندما سمعت أمعائها تئن وتتمزق من كمية الحبوب التي التهمتها !

أحست بـ كتمة شديدهـ .. 

وكأنما وضعت صخرهـ على صدرها .. فـ تباطئ تنفسها .. وخفت نبضات قلبها ..

شعرت بـ الانتصار !

" أي إنتصار هذا ؟! بل هو شيء أقرب إلى الإنهزام ! "

شعرت بـ الخدر التام ..

لم تعد تعي ماحولها .. فـ أغلقت عينيها ..

مستمتعه بـ لذة الإستسلام !

25‏/01‏/2010

Joey doesn't share FOOD !!!!



أنا أنانية !!

لنبداء من البداية .. لـ الناظرين انا فتاهـ "هزيلة" لاتحب الأكل !!

ولكني على النقيض مما يعتقدون !

أحب الأكل .. بـ كل أنواعه !

المالح  الحلو

الحار  الحامض 

أحب الأكل الإيطالي  وأحيانا الهندي ..

لا احب الصيني كثيراً ولكن لامانع من تجربته !!

فـ كل غريب وجديد مثير 


ولكن عيبي الأكبر ..

لا أحب المشاركه !! 

أعلم أنه شيء غبي .. والكثير من صديقاتي لم يلاحظوا ..

لكني لا أحب أن يشاركني أحد الأكل !!

أحاول قدر الإمكان ألا أبيّن .. ولكنه أمر غبي صعب !!

ضبطتني ريم مرهـ .. أحسست بـ الاحراج الشديد !!

" انا جبت البيتزا لكم ، وأنا جبت لي الباستا ! "

قلتها مرتين ولم ألحظ نفسي  .. كم أكرهني  !





لذا  أعزائي ..

تفضلوا ..

سـ أقاسمكم الساندويتش 

04‏/01‏/2010

..

مدخل /













؛ ألهمني بشدهـ على التحليق نحو الإبداع 
فـ أنا غير قادرةٍ عليه ..
ولكنني ~
أتمناهـ
: ( !!









مخرج /



{ يلآ بيـنا .. نطــ ير !!.............................

28‏/12‏/2009

17 ساعه نوم !



كم هو جميل الضياع في عالم الأحلام ..


إذا غرقت في ذلك العالم .. فلا تنقذوني !!


دعوني أخذكم جولة في كون أنا ملكته .. ومالكته !


أرجع طفلة الخامسة ..


أم أمسي أم لـ 3 أولاد وفتاة !


ربما أكون جدهـ في أماكن أخرى !


أنا كما أراني أنا  .. وليس كما يرونني هم !


في كوني .. أجد ما أبحث عنه ..


يعود لي مافقدته ..


أتمشى على قارب في البندقية .. مع مغترب عن حياتي ..


أو أحادث الاموات عن آخر مستجداتي !


عالمي أحبه  ..


بـ أحزانه وأفراحه الوهمية ..


أهرب إليه .. بعد ان تصبح الحياهـ ضدي ..


أحيا فيه حياة بدلية !


لي وحدي .. !



24‏/12‏/2009

بعض من غضب .. !

مدخل /


أكرهـ هـ البشر .. !!






حقيقةً .. لاأعلم ما دهاني ..


أيتطلب الموقف اسبوعين لكي أستوعب ؟!


أهم هي 3 سنين لـ أتذكر وأنتقد ؟!


عموماً .. أكرهـ أيام العزاء !


ليس فقط لـ إحساس الفقد الذي يعيشه أهل المتوفى ..


بل أهل المصيبة لا يبدأون بـ التصديق الا بعد شهرين .. أو سنه من الفراق !


أكرهـ العزاء .. لـ تفاهة المعزين !


لم أكن أعلم أن العزاء قد بات مجلس من مجالس النساء لـ الحش ونشر الإشاعات !


أول عزاء قد حضرته .. عزاء امي .. رحمة الله عليها !


كنت لا أفقه شيئاً ..لا أريد أن أجلس مع غرباء يكتسون الأسود ..


ولكنه كان حقاً علي أن أواجه المعزيات !


فكنت أسمع عجباً .. وأرى أعجب !!


فهذه يرن هاتفها بنغمة تصدح أرجاء الصاله ..لمدة 3 دقائق كاملة ..


تنقطع المكالمة ولكن المتصل مصر !


وأخيراً بعد خمسة اتصالات متتالية .. رفعت صاحبه الهاتف مزعجها الصغير ورأت من يتصل ثم اعادته الى شنطتها ..


ألم يكن بـ امكانك ان تضعيه صامت أو على الاقل تردي ؟!!!!






تلك جالسه بجانب أخرى .. وحديث لطيف يدور بينهما ..


- هذا عزا الفلاني ؟؟


* لا هذولاك اللي عزاهم الاسبوع اللي فات .. هذولا اظنهم العلاني !


- هوّ ؟! من اللي مات لهم ؟!


* أتوقع أخوهم الكبير .. يقولون غرق بـ مسبح !




_ أنتي وياها .. هذا عزاء امي آل فلان .. متخلفات !




صعقتا لـ جرأة طفلة ..أم هما خجلتا من تفاهتهما ؟! لا أظن !!










موقف آخر .. وحديث آخر ..


- شفتي هذيك ؟ يقولون هذيك هي بنتها الحامل !


* مسكيييييييييييينة ! يقولون انها خطر تسقط !!




كنت قد " أكلت تهزيئة " على ردي السابق .. ولكن لم أقاوم فضولي برؤية من يشيران إليها ..


الغبيتان !!!!!! " هذي القهوجية !!!! "










دعونا من هذا كله ..


أي دعوة تلك التي تقولينها لـ أم المتوفية " الحمد لله أنها توفت ولديها أم تدعو لها .. وش حيلة الانسان لا توفت أمه قبله "


ألم تسمعي تكسر 3 قلوب ؟! أنا .. وأختاي ؟!








مخرج /


دعوني أخرج ..كما خرجت تلك الـ  (...) قائلة 


" هذي الساعة المباركة اللي شفناكم فيها !! "

21‏/12‏/2009

( وإذا غضبت فـ اسكت )

ترتعش يداي غضباً ..

عيني ترمشان بـ سرعة ..

لا أرى .. لا أسمع .. سوى أفكار شيطانية !

أود أن أقتل أحد .. أن أرمي شيئاً .. أن أؤذي أحداً ..

بلا هوادة .. أدور في دوائر .. 

المكان يضيق أشعر به ..

لا أستطيع التنفس !




تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم :
( إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تُطْفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ )





مخرج /

لا إله الا الله ..